المشكلة
مطور مخططات سكنية خاصة في الرياض يشرف على عشرات المشاريع في وقت واحد، ولكل مشروع مالك ومكتب تصميم ومكتب إشراف ومقاول ومهندس بلدية مختلفون. كان التقدم يصل في رسالة واتساب أسبوعية من المقاول وملف PDF شهري لا يمكن البحث فيه. ولم تكن الإدارة تعرف أي المشاريع متأخرة، لأن الرقم الوحيد المتابع نسبة إجمالية تخفي البند الذي لم يبدأ. وتواريخ العقود هجرية على الورق وميلادية في Excel، فكانت مواعيد التسليم تُحسب خطأ باستمرار.
ما بنيناه
كل مشروع يحمل أطرافه الستة، وقيمته، ونوعه، وحالته، ومدته، وتاريخي تسليم الموقع والتسليم النهائي، وموقعه على الخريطة. التواريخ تُدخل وتُعرض بتقويم أم القرى الهجري وتُخزن ميلاديًا، وهذا ما أنهى أخطاء حساب المواعيد.
الجدول الزمني هو حيث تكمن الإجابة الحقيقية. ينقسم المشروع إلى مراحل مثل اختيار الاستشاري، واعتماد التصميم، وتسليم الموقع، والتنفيذ، وتنقسم كل مرحلة إلى خطوات عمل لكل منها نسبتها وتاريخها وملاحظتها. والمخطط مقابل الفعلي يظهر لكل بند، لا كمتوسط واحد مريح.
داخل النظام
- فرق منظمة حسب المسمى الوظيفي للمطور والمقاول والاستشاري، ومسندة لكل مشروع.
- تقارير PDF دورية ومستندات المشروع محفوظة لكل مشروع مع تتبع التنزيلات.
- لوحة لإجمالي المشاريع والجارية والمكتملة والمتأخرة، مع تحليل النشاط الشهري.
- 21 صلاحية عبر المشاريع والتقارير والمستخدمين والأدوار والتدقيق، مع سجل تدقيق قابل للتصدير.
- REST API بـJWT لتغذية التقدم من جوالات الفرق الميدانية.
الشاشات